القوارير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( إذا
مَات الإنسَانٌ انقطعَ عمَلُه إلا مِن ثلاثْ : صدَقة جاريَة ، أوْ عِلم
ينتفِعُ به ، أوْ ولدٌ صالِحٌ يدعوُ له )) رواه مسلم


اختي في الله


[b]لا نريدكي ضيفة بل صاحبة الدار

[/]

القوارير

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم*رفقا بالقوارير*
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله عدد ما خلق في السماء سبحان الله عدد ما خلق في الارض سبحان الله عدد ما خلق بينهما سبحان الله عدد ما هو خالق الحمد لله مثل ذلك والله اكبر مثل ذلك ولا اله الا الله مثل ذلك واستغفر الله العظيم مثل ذلك
كن حذرا من جعل المرأة تبكي ...... لأن رسول الله صلي الله عليه و سلم أوصي بالإحسان إليها .... فالمرأة خلقت من ضلعك ليس من قدمك لتمشي عليها ..... و لا من دماغك لتتعالى عليها...... خلقت من جانب ضلعك كي تتساوى بك و من تحت ذراعك لتحميها .... ومن جانب قلبك لتحبها ..... واياك ان تعذبها او تشقيها
نرحب بكل الزوار ونتمنى ان تستفيدوا من مواضيعنا فلدينا عضوات ومشرفات مميزات همهن خدمة الاسلام فبارك الله فيهن وجعل الجنة دارهن والنبي جارهن والسندس لباسهن ومن الحوض شرابهن*مهمتكن يا عضوات ويا مشرفات منتدى القوارير هي وضع المواضيع والردود هذا المنتدى انشئ لاجلكن فساهمن في اثرائه
اعلان هام: لانه يهمنا رايكم في منتدانا وفي مواضيعنا قررت ادارة منتدى القوارير فتح المجال للزوار بالرد على المواضيع فاتقوا الله في ردودكم ولا تنسوا قوله تعالى*ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد*
هام جدا : محاولة منا لتطوير المنتدى وتحسينه قمنا باضافة المترجم لجميع لغات العالم للاخوة والاخوات الذين لا يتكلمون العربيةبامكانكم الان متابعة مواضيعنا بلغتكم الام فهنيئا لنا ولكم 

Very important: try us for the development of the forum and we haveimproved the compiler to add all the languages ​​of the world to the brothersand sisters who do not speak up now Arabhbamk.cm Moadiana your own language for us and congratulations to you

شاطر | 
 

 أطفال تجارة الجنس وإنترنت الغرائز الشاذة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديرة
المدير العام

المدير     العام
avatar


انثى عربية
عدد المساهمات : 762
نقاط : 1826
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 15/05/2011
البلد الوطن العربي
المزاج : يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد علمت بأنّ عفوك أعظم إن كان لا يدعوك إلاّ محسن ***** فمن الذييرجو ويدعو المجرم أدعوك ربّي كما أمرت تضرّعاً ***** فإذا رددت يدي فمن ذايرحم مالي إليك وسيلة إلاّ الرجا ***** وجميل عفوك ثمّ إنّي مسلم

مُساهمةموضوع: أطفال تجارة الجنس وإنترنت الغرائز الشاذة   السبت مايو 21, 2011 7:29 pm

في
ربيع عام 2002 أدين جيرالد، وهو شاب بريطاني لم يبلغ الثلاثين، بالتحرش
جنسياً بشقيقين دون العاشرة. استغل جيرالد موقعه كقائد كشاف ليكسب ود
الصبيين، ووجد خلال رحلات كشفية فرصاً للتحرش بهما.

بعد اعتقاله تحدث جيرالد عن نفسه معتبراً أن انحرافه نابع من تعرضه هو شخصياً للاعتداء الجنسي حين كان طفلاً من قبل قريب له.

كان
لذلك أثر مباشر في نفسي، فقد بدأت ومنذ عمر الثامنة أو التاسعة أستهدف
أطفالاً آخرين، فكنت أميل نحو السريعي التأثر، وأبحث عن الأطفال الصغار
ممن كانوا يتعرضون للعنف. لقد قدمت نفسي كحامٍ لهم وكنت قادراً على
الارتباط بهم عاطفياً لأنني تعرضت أيضاً للعنف في المدرسة فكنت أفهم ذلك
الشعور.

تجربة جيرالد تُعتبر مساراً كلاسيكياً للذين يتحرشون
جنسياً بالأطفال، لكنه ليس المسار الوحيد، فقد أصبح التحرش الجنسي
بالأطفال أو ((البيدوفيليا))، هوساً مستحدثاً في بعض المجتمعات، وبات يبرز
عبر عوالم الفضاء الافتراضي على شبكة الإنترنت، ما يشكل ظواهر تسبق في
انتشارها وتأثيرها القدرة على احتوائها والحد منها، بل وحتى إمكانية فهم
أسبابها ونتائجها.

فقبل سنوات قليلة انتشرت ظاهرة ترويج الصور
الإباحية للأطفال عبر الإنترنت، وكان كثيرون ربما يعتقدون أن هذا ضرب من
المبالغة، لكن للأسف تبين أن هذه التجارة موجودة فعلاً وأن هذا النوع من
الصور يجذب الملايين على امتداد العالم.

في أحد مواقع الإنترنت
المخصصة لمن لديهم ميول جنسية تجاه الأطفال دعوة ورد فيها: ((هذه المجموعة
هي لأولئك الذين يحبون الأطفال)). يمكن أن تطبع أي رسالة تريد توجيهها أو
أي نوع من الصور والفيديو أيضاً. آلاف الذين تجاوبوا مع الدعوة للانضمام
إلى هذا الموقع الإلكتروني، هم الآن عرضة لأوسع تحقيق من نوعه في عالم
يتعلق بجرم التحرش الجنسي بالأطفال من خلال شبكات تم كشفها في بريطانيا
وكندا والولايات المتحدة إلى درجة أن التحقيق اتخذ اسم الموقع، وقد تم
اعتقال عشرات المتورطين.

بدأت التحقيقات في هذه الشبكة، حين كشف
مكتب البريد الأمريكي عن موقع يعرض صوراً إباحية للأطفال، وتبين أن مقر
الموقع في ولاية تكساس ويديره زوجان جنيا ملايين الدولارات سنوياً من قبل
أكثر من 52 ألف مشترك حول العالم.

ألقت الشرطة الأمريكية القبض على
توماس ريدي الذي كان يدير الموقع، وكان المشتركون يدفعون له مبالغ تتراوح
بين 15 إلى 30 دولاراً شهرياً، بواسطة بطاقاتهم الائتمانية.

وما
بين العامين 1997 وحتى صيف عام 2001 وزع ريدي وزوجته آلاف الصور الجنسية
للأطفال، وحالياً يقضي ريدي حكماً بالسجن المؤبد، فيما حكم على زوجته
جانيكا بالسجن أربعة عشر عاماً. كان الزوجان يجنيان من هذا الموقع مليوناً
وأربعمائة ألف دولار شهرياً.

وقد أبقت الشرطة الأمريكية على الموقع
مع وعود بصور إباحية للأطفال للإيقاع بالمتورطين فيها، وما أن قال
المشاركون ((نعم)) حتى باتوا عرضة للملاحقة عبر مذكرات تفتيش واعتقال في
حملة كبيرة شنها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.

وفي بريطانيا
تلقت السلطات معلومات عن أرقام لبطاقات ائتمانية وعناوين بريد إلكتروني
لأكثر من 7300 شخص مقيم في بريطانيا، كانوا من ضمن المشتركين في الموقع
الإلكتروني Candyman. ويعيش 1100 شخص من هؤلاء في لندن، وقد اعتقلت الشرطة
1300 شخص في عملية كبرى مستمرة تعرف بعملية Operation Ore.

والمفاجأة
أن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في بريطانيا، بينهم معلمون وأطباء وقضاة
وجنود وفنانون، ومن بينهم أيضاً 5 ضباط في الشرطة، أحدهم برايان ستيفنس
الذي شارك في التحقيق في جريمة سوهام الصيف الماضي التي قتلت فيها
الطفلتان هولي ويليس وجيسيكا تشابمان.

وكان ستيفنس قرأ مقطوعات عشرية مؤثرة خلال مراسم دفن الطفلتين، أما اليوم فهو يواجه تهماً بتسويق صور إباحية للأطفال عبر الإنترنت.

بعد
الكشف عن الشبكة، تم إدراج أربعين طفلاً في إطار مؤسسات الرعاية
الاجتماعية كان بعضهم تعرض للتحرش والاعتداء الجنسي، فيما هناك خشية على
بعضهم الآخر من أن يتعرض لذلك إما من قبل الأهل أو من قبل أخصائيين. كما
تم توجيه تهم لعشرة أشخاص بالتحرش بالأطفال بمن فيهم أب لثلاثة أطفال،
اكتشف البوليس أنه التقط صوراً من كاميرا بولارويد للطفل الذي تحرش به.

رجال
الشرطة البريطانيون الذين بدأت تحقيقاتهم قبل سبعة أشهر، فوجئوا بحجم
العمل الذي ينتظرهم بسبب كبر لائحة المشتبه فيهم، لذلك عمدوا إلى تقسيم
اللائحة إلى ثلاث فئات وفقاً للأهمية بهدف تسريع التحقيقات. أما الفئة
الأكثر أهمية فهي تلك التي تشمل كل من له صلة مباشرة بأطفال، سواء من
معلمين أو أخصائيين اجتماعيين، أما الفئة الثانية فهم أولئك الذي لديهم
مناصب ذات سلطة مثل رجال الشرطة والقضاة. ويندرج تحت هاتين الفئتين 90% من
بين الـ1300 شخص الذين تم اعتقالهم.

في كانون الأول (ديسمبر)
الماضي أعلنت الشرطة البريطانية أنها قد تحتاج تسعة أشهر أخرى للتحقيق مع
السبعة آلاف وثلاثمائة مشتبه. هذا وتمتد الحملة ضد شبكة استغلال صور
إباحية للأطفال عبر شبكة الإنترنت لتطال كندا، حيث تلاحق الشرطة 2300
مشتبه استعملوا بطاقاتهم الائتمانية للاشتراك في هذه المواقع.

وتعتبر
الشرطة أن هناك نقصاً في التعاون بين الأجهزة الأمنية المختلفة في كندا،
إذ لم يتم التمكن من القبض سوى على 5% من المشتبه فيهم فقط.

أما في
تايلاندا فقد ألقت السلطات بالتعاون مع الشرطة البريطانية هذا الشهر القبض
على البريطاني روبرت أيرول (24 عاماً) واتهمته باستغلال الأطفال وبتوزيع
صور إباحية لهم عبر الإنترنت. وتم اعتقال أيرول في مطار بانكوك الدولي
فيما كان مسافراً إلى دبي، وصادرت الشرطة كاميرات ومعدات كومبيوتر من
غرفته في الفندق. وكانت الشرطة البريطانية أخطرت السلطات التايلاندية
بأنها تلاحق أيرول بتهمة توزيع صور إباحية للأطفال عبر الإنترنت، وهو قد
يواجه حكماً بالسجن لخمسة عشر عاماً إذا ثبتت التهمة. كما تزايدت في
الفترة الأخيرة عمليات اعتقال أشخاص معروفين لارتكابهم مثل هذا الأمر
آخرهم المغني الأمريكي آر كيلي الحائز على جائزة غرامي الموسيقية. اعتقل
كيلي في ميامي أواخر شهر كانون الثاني (يناير) 2003، ودين لحيازته صوراً
إباحية للأطفال وما زال قيد المحاكمة.

لقد حصلت شركة ((غوغل))
الإلكترونية في نيسان إبريل 2001، في عملية بحث حول استخدام الأطفال في
الأعمال الإباحية على 524 ألف لقطة، ما يؤكد أن حجم تجارة الأعمال
الإباحية المتعلقة بالأطفال لا يستهان به.

كيف يفكرون؟

لفهم
كيف يفكر الشخص المستغل جنسياً للأطفال أو ((البيدوفيل))، دخلت راشيل
أوكنيل، من مركز الأبحاث الخاص بالشبكة الإلكترونية في جامعة Central
Lancashire غرفة محادثة على موقع خاص بمجموعة ذات ميول جنسية نحو الأطفال،
وقدمت راشيل نفسها على أنها واحد منهم من خلال المحادثات عبر الإنترنت.
((الأشخاص الذين تحادثت معهم عبروا بحرية عن هواياتهم وعن علاقاتهم
الجنسية مع الأطفال. إنه أمر رهيب، فعلى رغم أنهم كانوا يتحادثون معي
بصفتي شخصاً يشاركهم هيامهم فقد كانوا دائماً بحاجة إلى تبرير تصرفاتهم.
لذا حين يزعم أحدهم أنه مارس الجنس مع شقيقة صديقه غير البالغة، يضيف
لاحقاً أنها تعرضت للتحرش من قبل أبيها وكأن ذلك يبرر أو يصحح الأمر. إنهم
لا يريدون أن يظهروا كوحوش حتى فيما بينهم)).

وتظهر الأرقام في
بريطانيا أن 70% من الذين شاركوا في المواقع التي تعرض صوراً جنسية
للأطفال عبر الإنترنت ليست لديهم سجلات إجرامية، وربما مارس بعضهم تحرشاً
بالأطفال لكن الأمر لم يصل إلى الشرطة، لكن ما برز للمتابعين فجأة هو أن
هناك مجموعة كاملة من الأشخاص الذين يفكرون بالطريقة نفسها، فمقولة أن
شخصاً يتصرف على هذا النحو تعد نزعة خاصة وفردية بات أمراً غير صحيح لأن
الحالة باتت شعوراً مشتركاً بين كثيرين.

في دراسة أجراها مركز
الخدمات البريدية في الولايات المتحدة، ظهر أن 1000 شخص تم ضبطهم وفي
حيازتهم صور جنسية لأطفال، وكانت صورة واحدة من كل ثلاث من تلك الصور تظهر
استغلالاً جنسياً كاملاً للأطفال.

البريطاني دونالد فيندلاتر، عالج
على مدى سنوات مئات الأشخاص من ذوي الميول الجنسية المنحرفة تجاه الأطفال،
وهو يقول: ((تفسر الذنوب الجنسية بأنها محاولة تجاوز الحدود إلى ما وراء
ما هو مقبول اجتماعياً، والإنترنت يقدم للشخص المستغل جنسياً للأطفال، أي
((البيدوفيل))، لمحة عما سيحدث له لاحقاً، وأي شكل من التصرفات المنحرفة
سيصل إليها. بهذه الطريقة، يمكن تسريع الطاقات العدوانية الكامنة، وحين
يزور الشخص هذه المواقع الإلكترونية يومياً يصبح خطراً نوعاً ما)).

ويعتقد
فيندلاتر أن التحقيقات التي تجريها الشرطة غير مجدية وغير فعالة، إذ برأيه
هناك حاجة إلى أساليب أخرى في احتواء القضية، أساليب تكون أكثر خيالاً مما
يجري حالياً فقد سمعت أن المسؤولين في أحد مراكز البوليس لا يملكون
الوسائل اللازمة لإجراء مقابلات مع كل الذين وردت أسماؤهم على لائحة
المطلوبين في منطقة عملهم، لذا أرسلوا رسائل تقول: ((نحن نعرف ما كنت تنوي
فعله. توقف وإلا تم اعتقالك)).

يزعم بعضهم أن صور الاستغلال الجنسي
للأطفال الموزعة عبر الإنترنت ليست نتاج اعتداء على الأطفال بقدر ما هي
نتاج تقنيات وخلق صور غير حقيقية. فقد أتاحت التكنولوجيا الرقمية المجال
لإنتاج أعمال إباحية متعلقة بالأطفال من دون أن يكون الطفل حاضراً، من دون
أن ينفي ذلك وجود آلاف الصور الحقيقية التي جرى فيها استغلال فعلي
للأطفال. وتبين أن غالبية الأطفال الذين جرى تصويرهم هم من القوقازيين
والعديد منهم من الولايات المتحدة وما زالت صورهم متداولة.

كان
هناك بعض الأطفال من الهند والمكسيك وإفريقيا. وشهدت السياحة الجنسية التي
تستهدف الأطفال خلال عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين صوراً
متزايدة لأطفال من آسيا وأوروبا الشرقية.

ويقول الخبراء إن
المشتركين الذين تم ضبطهم من خلال بطاقات الائتمان هم (الساذجون) فقط،
ولكن يبقى هناك أشخاص أكثر خطورة، تعلموا كيف يخفون أثرهم وهم يمارسون
هوسهم من دون أن تلاحقهم الشرطة. ويرى تينك بالمر من مركز بارناردو لحماية
الأطفال أنه يجب تركيز مزيد من الاهتمام على حماية الأطفال، لدينا أدلة
على استغلال مراهقات عبر الإنترنت للعمل في الدعارة في هذا البلد. لقد تم
التلاعب بوجوههن على شاشة الكومبيوتر لإظهارهن أكبر عمراً. لدينا أدلة على
استغلال أطفال دون سن البلوغ عبر صور جنسية تبث مباشرة عبر الإنترنت. في
العديد من الحالات يتم التحرش بالأطفال في غرف نومهم، ما يعني أننا نتحدث
عن أشخاص مقربين من العائلة.

لقد أسهمت التقنيات الرقمية في تعزيز
قدرة المتحرشين على تسجيل مجموعات كبيرة من الأعمال الإباحية للأطفال
وتخزينها واسترجاعها وتبادلها. وتشير التقارير إلى أن تبادل الأعمال
الإباحية للأطفال مع أناس من المزاج التفكير نفسه، من مستغلي الأطفال
جنسياً، يعطي المستغلين عبر شبكة الإنترنت حساً بالانتماء إلى المجموعة
واحترام الذات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkawarir.yoo7.com
عزف الحروف
عضوة نشيطة
عضوة نشيطة
avatar





انثى سعودية
عدد المساهمات : 160
نقاط : 164
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/07/2011
البلد ksa

مُساهمةموضوع: رد: أطفال تجارة الجنس وإنترنت الغرائز الشاذة   الخميس سبتمبر 08, 2011 11:28 pm

فعلا اختي
انا سمعت عن هالقصة
وبصراحة عرف ايش سبب انه من تعرض جنسيا يقوم بالاعتداء على اخرين
بعد ما يمتص الصدمة
بصراحة السبب
لانه لم يعالج نفسيا
ودائما يحدث نفسة ما سبب ذلك وما اللذة في ذلك .. علي ان اجرب لااعرف بنفسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أطفال تجارة الجنس وإنترنت الغرائز الشاذة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القوارير :: قصر المنتديات الادبية :: قصر القصص والعبر-
انتقل الى: